وضعت عيونك في قلبي وخبأت دموعي بين أوراق الزيتون ودفنت جرحي في بيتنا القديم الذي حضن طفولتي وحملت التاريخ على ظهري وذكراه تنزف دماً كالنجوم المولوده من عيون الفقراء كالاصوات الخارجه من قبور الشهداء وأبحرت لا أدري الى أين؟ كانت الرحله لدي كالجرح انطلقت من مرافئ لا تعرف النبيذ واشرعتي الممزقه تلطم بصدري العاري كانت النجوم تبكي وعلى سطح الماء كانت تطفو رسائل حبي وميلاد عشقي وصك موتي كانت تبكي عيون أمتي على رحلتي على قاربي المحاصر بين زوارق الملح واسماك القرش لم اجد امامي سوى العوده بعدها اشتعل في جسدي عشق رائحتكِ الممطره فأدرتُ اشرعتي واتجهت نحو عينيكِ لأعيش فيهما حتى الأبد